يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق الشركات: الشركة تقيس نجاحها بالعائد السريع، والجامعة بمعرفة قد لا تُثمر إلا بعد عقود. ويرى أن الخلل لا يبقى تعليميًا، بل يبلغ السيادة المعرفية للدولة نفسها. الدولة التي تعجز عن إنتاج المعرفة التي تفسر بها واقعها قد تجد نفسها مضطرة إلى صناعة قراراتها بأدوات معرفية أنتجها الآخرون.