يروي شوقي بزيع في سيرة مَي زيادة كيف تآمر أبناء عمها …
يروي شوقي بزيع في سيرة مَي زيادة كيف تآمر أبناء عمها لحرمانها من ميراثها وإدخالها مصحًّا عقليًّا بتهمة الجنون، ليكشف أن أسطورتها وليدة مأساة حياتها لا نتاجها الأدبي وحده.
عادت مَي إلى مصر مكتهلة ومطفأة البريق، لتكتشف أن كل الذين بهرهم سحرها القديم قد انفضوا عنها، ولتقضي نحبها وحيدة ومهيضة عام 1941م.