فيلم وثائقي بديع صوّره منتجه المشّاء لوحده، دون فريق ولا مرشدين، على امتداد ثلاثة آلاف ميل من مسار التقسيم القاري (CDT)، من ثلوج الروكي إلى صحارى نيومكسيكو. لم يعد إلى المسار الشهير ليكسر رقمًا، بل باحثًا عن معنى؛ وبين العزلة والعاصفة والإصابة يكتشف أن “الأمر لم يكن في التخلّي، بل في أن تدع الأشياء تكون كما هي”، وأن أجمل ما في الطريق لا يُرى إلا لمن سكن وأنصت.