بدلاً من تصدير الفسفاط خاماً، قرر المخططون تحويله محلياً تحت شعار الربحية القصوى. هكذا وُضعت اللبنة الأولى عام 1972 لشركة «الصناعات الكيميائية المغاربية» في قلب الواحة على ضفاف الشاطئ بتمويل فرنسي. معمل ضخم، أمسى رئة صناعية غريبة زُرعت قسراً في جسد المدينة The post تحت سماء بخّارة قابس.. الموت مقابل «التنمية» appeared first on خطــــــــــــ٣٠.