حوار مع فرانسيس فوكوياما عن مصير عصر التنوير ضمن بودكاست “مجرد سؤال” تلخيصه بالعربية هنا؛ وفيه يرى صاحب أطروحة “نهاية التاريخ” أن التنوير لم ينتهِ، لكنه يرزح تحت ضغط التراجع الديمقراطي، وتآكل الثقة بالعلم، وصعود الشعبوية وسياسات الهوية. «الإنسان الأخير» هو الشخص الذي يعيش في نظام ناجح يوفر الثراء والسلام والأمن، لكنه يفتقد الطموح الأعلى والرسالة الكبرى. يكتفي بحياته الخاصة ورفاه أسرته، ولا يجد قضية تستحق التضحية أو المخاطرة. يمكن لنجاح الديمقراطية الليبرالية أن ينتج إنسانًا يشعر بالملل من الاستقرار ويرغب في الصراع والمغامرة والانتماء الحاد.