بحث مهم عن تحوّل الإسلام السياسي من العقيدة إلى الإدارة، تتابع فيه الكاتبة انتقال خبرة حزب العدالة والتنمية التركي إلى الإخوان وحركة النهضة، ثم إلى هيئة تحرير الشام في سوريا. ترى أن الحركة لم تراجع عقيدتها بقدر ما استبدلت خطابها بمنطق الاستقرار والاعتراف الدولي. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت هيئة تحرير الشام قد تخلت عن الإسلام السياسي، بل أي نوع من الإسلام السياسي سينشأ من تجربة الحكم.