آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا بباصٍ لا نعرف محطّاته ولا من سينزل قبلنا، يكتب نصاً بديعاً في كيفية إنهاء العلاقات دون أن نصنع من الطرف الآخر شريرًا كي تستقيم الحكاية. عن الكراهية يقول: ليست إنزالًا للراكب من الباص؛ إنما نقله إلى مقعدٍ آخر: نُخرجه من مقعد المحبَّة، ثم نُجلسه في مقعد الكراهية، ونظلُّ نحمله معنا.