أباطرة وادي السيليكون وجهودهم في تسويق الذكاء الاصطناعي للمسيحيين بوصفه واجباً أخلاقياً بل إلهياً، في ما يمكن تسميته “إنجيل الرخاء التكنولوجي”. يسعون إلى منح الثروة معنى، لكنهم أيضاً يسعون إلى إضفاء الثروة على نوع معين من المعنى. المسيحية تحصل على إعادة صياغة راقية فاخرة، وفي المقابل يحصل أباطرة التكنولوجيا على تقديس ثرواتهم الطائلة.